Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 240

  1. الباب الثاني: في تاريخ البلد المقدس وذكر من سكنه أولا من التبابعة والعماليق وهلم جرا إلى أن فتح الله تعالى بالقرآن لنبيه الكريم ما كان فيها من المغاليق.
  2. فصل في ذكر نبذ من تاريخ المدينة المقدسة والمسجد الشريف والروضة المطهرة صلى الله على مشرفها

وعن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن ثابت (¬١) قال: نزل ﷺ على سعد بن خيثمة، وأخذ من كلثوم بن الهدم مربده فجعله مسجداً وأسسه، وصلى فيه إلى بيت المقدس، وكان مدخله ﷺ قباءً يوم الاثنين، وخرج منها يوم الجمعة إلى المدينة، وبنى المسجد (¬٢).

/٨٥ وقال ابن شهاب: ركب ﷺ يوم الجمعة من قباء فمر على بني سالم بن عوف، فصلى فيهم الجمعة في الغُبيب ببني سالم، وهو المسجد الذي في بطن الوادي، فكانت أول جمعةٍ صلاها رسول الله ﷺ (¬٣).

وباقي رواياته في فضل المساجد عند مسجد الجمعة، ثم دخل ﷺ المدينة ونزل في سِفْلِ بيت أبي أيوب (¬٤)، فذكر أبو أيوب أن مَنْزِله فوق رأس النبي ﷺ، فلم يزل ساهراً حتى أصبح، فقال: يا رسول الله، إني أخشى أن أكون قد ظلمت نفسي أني فوق رأس النبي ﷺ، فينتثر التراب من وطئ أقدامنا، وإني أطيب لنفسي أن نكون تَحتك، فقال ﷺ: السفل أرفق بنا وبِمن يغشانا، فلم يزل أبو أيوب يتضرع إليه حتى انتقل رسول الله ﷺ إلى العلو (¬٥).

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 240 (SanadKitab #1172, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.