Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 250

  1. الباب الثاني: في تاريخ البلد المقدس وذكر من سكنه أولا من التبابعة والعماليق وهلم جرا إلى أن فتح الله تعالى بالقرآن لنبيه الكريم ما كان فيها من المغاليق.
  2. فصل في ذكر نبذ من تاريخ المدينة المقدسة والمسجد الشريف والروضة المطهرة صلى الله على مشرفها

الحاف [بن] (¬١) قضاعة، ومن لحق بهم إلى بلاد اليمن فَوَغَلُوا فيها حتى نزلوا مأرب أرض سبأ، بعد افتراق الأزد عنها وخروجهم منها، فأقاموا بِهَا زماناً. ثم أنزلوا عبداً لأراشة بن عَبيلة بن فَران بن بليّ يقال له أشعب بئراً لهم بمأرب، ودَلوُّا عليه دِلاءهم ليملأها لهم، فطفق العبد يملأ لمواليه وسادته ويؤثرهم، ويبطيء عن زيد الله بن عمرو بن عبيلة بن قِسْميل، فغضب من ذلك فحطَّ عليه صخرة وقال: دونك يا أشعب، فأصابته فقتلته، فوقع الشر بينهم لذلك، واقتتلوا حتى تفرقوا، فتقول قضاعة: إن خولان أقامت باليمن، فَنَزَلُوا مخالف خولان، وإن مَهْرَةَ (¬٢) أقامت هناك وصارت منازلها الشَّحْر، ولحق عامر بن زيد الله بن عبيلة بسعد العشيرة فهم زيد الله، فقال المثلَّم بن قُرْط البلوي (¬٣):

ألم ترَ أن الحيَّ كانوا بغبطة … بِمأربَ إذ كانوا يحلُّونها معا

بليَ وبهراءٌ وخَوْلانُ إخوةٌ … لعمرو بن حافٍ فَرْعَ من قد تفرَّعَا

أقام به خولانُ بعد ابن أُمه … فأثرى لعمري في البلاد وأوسعا

فلم أرَ حيّاً من مَعَدِّ عمارةً … أجلَّ بدار العزِّ منَّا وأمنعا

وهذا دليل على أن قضاعة من معد والله أعلم.

وسار جفنة بن عمرو بن عامر إلى الشام، فهم ملوكها.

وفي لفظ بأتم مما سبق في أول الفصل (¬٤) قالوا: لما كان من سيل العرم ما كان قال عمرو بن عوف (¬٥): من كان يريد الراسيات أو الراسخات في الوحل، المطعمات في المحل، فليلحق بيثرب ذات النخل، فكان الذين

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 250 (SanadKitab #1172, hlm. urut 250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.