أدَنْتُ جَدِيساً دَيْنَ طَسْمٍ بفعلها … ولم أكُ لولا فِعْلُهَا ذاكَ أفعلا
وقلت: خُذيها يا جَدِيس بأختها … فأنت لعمري كنت للظلم أولا
فلا تُدْعَ جوُّ ما بقيتُ باسمها … ولكنها تُدعى اليمامة مقبلا
وخربت اليمامةُ من يومئذ لأن تبعاً قَتَلَ أهلها، ولم يُخَلِّفْ بِهَا أحداً، ورجعَ إلى المدينةِ (¬١).
* * *