Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 275

  1. الباب الثالث: في ذكر أسماء المدينة المقدسة ومعانيها وبيان اشتقاق ألفاظها من مصادرها ومبانيها مقرونة بشواهد من الأشعار، مشحونة بفرائد من الآثار

الغِنَى: أنا أُقِيمُ هاهنا، فقال مَلَكُ المروءةِ: وأَنا معك، فقال مَلَكُ الشَّرَفَ: وأنا مَعَكُما، فاجْتَمَعَ مَلَكُ الغِنَى والمُرُوءَةِ والشَّرَفِ بالعراق (¬١).

البارَّةُ والبَرَّةُ: مِنْ قولهم: رَجُلٌ بارٌّ وبَرٌّ، وامْرَأةٌ بارَّةٌ وبَرَّةٌ، أي: كَثِير البِرِّ بالكسر، وهو الاتِّساع في الإحسان. وَرَجُلٌ بارٌّ بِأَبَوَيْه مُحْسنٌ إليْهِما (¬٢).

وقال بَعْضهُم: البَرُّ - بالفَتْحِ - مَنْ تتوالى مِنْهُ أَعْمَالُ البِرِّ (¬٣). وامرَأةٌ برَّةٌ إذا كانَتْ مُتَفَضِّلَةً على أهلها بالإحسانِ وَحُسْنِ العِشْرَةِ لهم. سُمِّيتَ المدينَةُ بِهما لِبِرِّها إلى أَهْلها خُصُوصًا، وإلى جَمِيعِ العالم عُمُومًا، وَبِرُّها إلى أهلها من وُجُوهٍ مِنْها:

كَثْرةُ المياهِ في قُنِيِّهَا (¬٤) وآبارها ومَسَايلِ أَوْدِيتها وأنهارِها، ثُمَّ بعُذُوبَةِ مائها، وقُرْبِ رشائها، وَحُسْن بنائها، ورواحِ رياحها، وانْصِلاحِ هوائها، وسَعَةِ فِنَائِها، وحُلُولِ ترابها من العِلَلِ مَحَلِّ دوائها، وشفاء أدوائها مع كثرةَ مَنازِهها ومَرَافِقها، وانتساق (¬٥) بساتينها وحدائقها، مَعَ البركَةِ النَّازِلَةِ في كُلِّ أَمْرِها لا سِيَّما في نَخْلِها وثمَرها، وحلاوةِ عنبها وتينها وخضرة بقولها ونضارة بساتينها. كُلُّ ذَلِكَ يُعَدُّ مِنْ بِرِّ البلادِ ويَتنزَّلُ مَنْزِلَةَ الآباءِ والأمَّهات للأولاد.

ومنها: المَبَرَّةُ العُظْمَى والمَكْرُمَةُ الكُبْرَى، وذَلِكَ أَنَّها دارُ الهِجْرَةِ

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 275 (SanadKitab #1172, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.