وثانِيها: يَعْطِفُ إلى أمْرٍ ديني؛ كتَضاعُفِ الحَسَنَاتِ، وتوالي البركات، وإجابَةِ الدَّعوات، وكَثرةِ المشاهِدِ المُتَبرَّكاتِ، والمزاراتِ المَقْصُودات (¬١)، وما شاكل ذلك مِنَ الخَيْراتِ الأخرويات.
والمدينَةُ قد جَمَعَتْ، بِحَمْدِ اللّه تعالى، أَكْثَر هذه المحامِد والميامِن، وَحَوَتْ غالِبَ هذه المفاخِرِ والمَحَاسِن.
فإن اعْتَرَضْتَ بِقِلَّةِ الرَّخاء، وقُلْتَ: لَيْسَ بينَهُ وبَيْنَ هذا المَحَلِّ المُقَدَّسِ إخاء، وإنَّ الغالِب عليه القِلَّةُ والغلاء، والعُدْمُ الذي هُوَ لِقُطَّانِ الأوْطَانِ أمَرُّ من الأَلاءِ (¬٢)، أُجيبَ بأنَّ شَأْنَ المدِينَةِ عَجِيبٌ في ذلك لِمَن تأمَّل، وصرف رَوِيَّتَهُ إلى تَحْقِيقِ ذلِكَ وأَعْمل. وَذَلِكَ أن أَمْرَها في الرَّخاءِ والقَحْطِ على طريقِ التَّوَسُّطِ بَيْنَ
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 293 (SanadKitab #1172, hlm. urut 293)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.