"اللهم إنَّ إبراهيم كان عَبْدَكَ وخَلِيلَك، ودَعا لأهل مكَّة بالبركة، وأنا عبدك ورَسُولُكَ أَدْعُوكَ لأهل المدينة أن تُبارِك لهم في مُدِّهم وصاعهم مِثْلَيْ ما باركْتَ لأهل مكَّةَ مَعَ البركَةِ بركتين" (¬١).
ومن حديث أَنَسٍ ﵁ يَرْفَعُهُ: "اللهم اجْعَل بالمدينة ضِعْفَي ما جَعَلْتَ بِمَكَّةَ مِنَ البركةِ، اللهم بارك لَهُم في مكيالهم، وبارك لهم في صاعهم وبارِكْ لهم في مُدِّهم" (¬٢).
ومِنْ حَدِيثِ أبي هُرَيرة ﵁: "اللهم بارك لنا في مَدِينتِنَا، وفي ثِمارنا، وفي مُدِّنا، وفي صاعِنا بركةً مع بركةٍ" (¬٣).
ومِنْ حَدِيثِ ابن عُمَر ﵄ يَرْفَعُهُ: "اصْبِرُوا يا أَهْلَ المدينة وأَبْشِرُوا، فإنِّي قَدْ بارَكْتُ على صاعِكُم ومُدِّكم" (¬٤).
وفي هذه الأحادِيث دَلِيلٌ لائِحٌ وبُرْهَانٌ واضِحٌ على تَفْضِيلِ هذه
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 332 (SanadKitab #1172, hlm. urut 332)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.