Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 348

  1. الباب الثالث: في ذكر أسماء المدينة المقدسة ومعانيها وبيان اشتقاق ألفاظها من مصادرها ومبانيها مقرونة بشواهد من الأشعار، مشحونة بفرائد من الآثار
  2. ومن أسمائها

قل للفرزدق والسفاهة كاسمها … إن كنت تارك ما أمرتك فاجلس

ودع المدينة إنها محذورة … والْحَقْ بمكّة أو ببيت المقدس

وقيل: المراد بالمقدسة: المباركة، وإليه ذهب ابن الأعرابي، ومنه قيل للراهب مقدس، ومنه قول امرئ القيس (¬١):

فأدركنه (¬٢) يأخذن بالشوق والنسا … كما شبرق الولدان ثوب المقدس

وصبيان النصارى يتبركون به ويَتَمسَّحُونَ بِمُسحه الذي هو لابِسُه، وأخذ خيوطه عنه حتى يتمزق عنه ثوبه.

سميت المدينة النبوية مقدّسة لطهارتها عن الخبائث، وبعدها عن أقذار الأحداث وآفات الحوادث. أو لأنها يُتطهر بها من أرجاس الذنوب والآثام، يُقتثمُ (¬٣) بها أدناس المعاصي والإجرام أحسن اقتثام [و] استئصال.

ولأنها مباركة في كل شأنِها الحقير والجليل، قد بَرَّكَ عليها الحبيب أضعاف ما بَرَّكَ على مكة الخليل.

المُوَفّيَةُ: من التوفية، ويجوز تخفيفها لأن التوفية والإبقاء بمعنى واحد.

يقال وَفَّى فلان حقه يُوَفِّيه، وأوفاه حقه إيفاء، ووافاه موافاة إذا أعطاه وافيًا كاملًا تامًّا لم ينقص منه شيء (¬٤). قال تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ﴾ (¬٥)

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 348 (SanadKitab #1172, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.