اللَّهِ، فَلِمَنْ تَكُونُ الثِّمَارُ ذَلِكَ الزَّمَانَ؟ فقَالَ ﷺ: لِلْعَوَافِي؛ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ» (¬١).
غَذَّى الكلبُ تغذيةً رمى ببوله متقطعاً.
ـ وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ يرفعه: تَبْلُغُ الْمَسَاكِنُ إِهَابَ (¬٢) أَوْ يَهَابَ (¬٣).
خَرَّجَهُ مسلم. وقد شرحته في ترجمة إهاب (¬٤)، والله أعلم.