وإسماعيل يقول: هي صدقة. فأعطيها أيوبُ ميراثاً.
وهي الدار التي اشتكى خالد بن الوليد ﵁ إلى رسول الله ﷺ ضيق منزله، فقال له: «ارفع في السماء، وسل الله السَّعة» (¬١)
ثم إلى جنبها دار أسماء بنت الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ﵃ (¬٢).
ثم إلى جنبها دار رَيْطة (¬٣) بنت أبي العباس، كانت من دار جَبَلَة (¬٤)، ودار أبي بكر الصديق ﵁. ثم الطريق بينهما وبين دار عثمان ﵁ خمسة أذرع، وهي صدقة. ثم الطريق خمسة أذرع، ونحو ذلك بين (¬٥) دار عثمان ﵁، ومنْزِل النبي ﷺ في بيت أبي أيوب الأنصاري الذي ابتاع المغيرة بن عبدالرحمن، وجعل فيه ماءه الذي يسقى في المسجد.