Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 2, halaman 493

  1. الباب الرابع: في ذكر الفضائل المأثورة وذكر ماروينا من الأحاديث والآثار في فضل كل واحد من الأماكن المذكورة
  2. ذكر منبر النبي ﷺ ومحرابه الكريم

يؤيد هذا التوجيه حديث باقوم: صَنَعتُ مِنْبَرًا له ثَلاثُ دَرَجَاتٍ؛ القعدة، ودرجتيه.

وعند ابن ماجه: له درجتان، ويقعد في الثالثة.

وفي تاريخ الواقدي: أراد معاوية ﵁ تحويل منبر رَسُولِ الله ﷺ إلى دمشق، فكسفت الشمس يومئذ، وكلّمه أبو هريرة ﵁ فيه، فتركه، فلما كان عبد الملك أراد ذلك فكلمه قبيصة، فتركه، فلما كان الوليد [أراد ذلك] (¬١) فأرسل سعيد إلى عمر بن عبد العزيز ﵁ فكلمه فيه، فتركه، فلما كان سليمان قيل له في تحويله، قال: لا، ها الله، أخذنا الدنيا ونعمد إلى علم من أعلام الإسلام نريد تحويله؟، ذاك شيء لا أفعله؛ ولا أريد أن ينسب بثَلَم إلى عبد الملك أيضاً.

وكان طول منبر رَسُولِ الله ﷺ ثلاثة أذرع ونصف ذراع مرتفعاً في السماء مع الخشب الذي عمل مروان، وكان طول منبر رَسُولِ الله ﷺ خاصة ذراعين في السماء وعرضه ذراعاً في ذراع، وعدد درج منبر رَسُولِ الله ﷺ مع ما عمل مروان تسع درجات، وعدد درج منبر النبي ﷺ خاصة ثلاث درجات بالمقعدة، هكذا كان في حياة رَسُولِ الله ﷺ والخلفاء الأربعة ﵃، فلما حج معاوية ﵁ في أيامه كساهُ قُبْطية، ثم كتب إلى مروان أن ارفع المنبر عن الأرض فرفعه، وزاد من أسفله ست درجات، ورفعوه عليها فصار تسع درجات بالمجلس، وكان فيه مما يلي ظهره ﷺ إذا قعد ثلاثة أعواد تدور ذهب أحدها، وانقلع أحدها في سنة ثمان وتسعين ومائة، فأمر به داود بن عيسى فأعيد (¬٢).

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 493 (SanadKitab #1172, hlm. urut 492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.