الزقاق الذي يخرج إلى البقال مستطيرة (¬١).
-وروى فائد مولى عبادل قال: حدثني منقذ الحفار، أنه حفر قبراً فوجد قبراً على سبعة أذرع من خوخة نُبَيْه مشرفاً، عليه لوح مكتوب: هذا قبر فاطمة ابنة رَسُولِ اللهِ ﷺ.
وروي عنه أنه قال قبر فاطمة ابنة النَّبيِّ ﷺ مواجه الخوخة التي في دار نُبَيْه بن وهب، طريق الناس بين قبر فاطمة وبينها، قال: وأظن أن الطريق سبعة أذرع (¬٢).
وروي عن سعيد بن محمد بن جبير قال: رأيت قبر الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄ عند فَمِّ الزقاقِ الذي بين دَارِ نُبَيْه وبين دَارِ عقيل بن أبي طالب ﵁، وقيل: دفن عند قبر أمه.
قال: ورأيت قبر إبراهيم ابن النَّبيِّ ﷺ عند الزوراء (¬٣).
قال عبد العزيز بن محمد وهي الدار التي صارت لمحمد بن زيد بن علي ﵃.
قال أبو عبد الله: هذا أثبت شيء في هذا.
وروي عن محمد بن موسى بن أبي عبد الله قال: كان قبر صفية بنت عبد المطلب ﵂ عند زاوية دار المغيرة بن شعبة، وكان الوضوء عليه، فلما بنى المغيرة داره وأراد أن يقيم المطمر (¬٤) عليه قال الزبير: لا والله لا تبني