الثاني بفناء دار حكيم بن العداء عند دار جفرة داخلاً في البيت الذي بفنائه المسجد، ثم صلى العيد الثالث عند دار عبد الله بن درة المزني (¬١) داخلاً بين الدارين؛ دار معاوية، ودار كثير ابن الصلت، ثم صلى العيد الرابع عند أحجار كانت عند الحناطين (¬٢) بالمصلى، ثم صلى داخلاً في منزل محمد بن عبد الله بن كثير بن الصلت، ثم صلى حيث يصلي الناس اليوم (¬٣)
-وروي عن أبي هريرة ﵁ أن أول فطر أو أضحى جمع فيه رَسُولُ الله ﷺ بفناء دار حكيم بن العداء عند أصحاب المحامل (¬٤).
-روي عن إبراهيم بن أبي أمية قال: أدركنا مسجداً في زمان عثمان ﵁ عند حرف زاوية دار أبي يسار (¬٥) عند أصحاب المحامل، وليس ثَمَّ مسجد اليوم غيره، وذلك المسجد هو الذي صلى فيه رَسُولُ الله ﷺ يوم أضحى، وضحى هنالك هو وأصحابه حتى احتملت ضحاياهم من عنده.
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 539 (SanadKitab #1172, hlm. urut 538)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.