Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 2, halaman 544

  1. الباب الرابع: في ذكر الفضائل المأثورة وذكر ماروينا من الأحاديث والآثار في فضل كل واحد من الأماكن المذكورة
  2. ذكر سائر المساجد التي صلى فيها النبي ﷺ بالمدينة وأعراصها
  3. مسجد ضرار

تبوك ونزل بذي أَوان (¬١) جاءه خبر المسجد من السماء، فدعا مالك بن الدُّخْشُم ومعن بن عدي، وقال انطلقا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدماه، واحرقاه، فخرجا سَرِيعين حتى أتيا بني سالم بن عوف، وهم رهط مالك بن الدُّخشم، فقال مالك لمعن: أنظرني حتى أخرج إليك بنار من أهلي، فدخل إلى أهله، فأخذ سعفاً من النخل، فأشعل فيه ناراً، ثم خرجا يشتدَّان حتى دخلاه (¬٢) وفيه أهله، فحَّرقَاه وهدماه، فتفرقوا عنه وأنزل الله تعالى: ﴿والذين اتخذوا مسجداً ضراراً﴾ إلى آخر القصة (¬٣).

وذكر ابن إسحق أن الذين بنوه كانوا اثني عشر رجلاً، منهم: ثعلبة بن حَاطب.

وزاد الدارمي (¬٤): هم أناس من الأنصار ابتنوا مسجداً فقال لهم أبو عامر: ابنوا مسجدكم، واستمدُّوا ما استطعتم من قوةٍ ومن سلاحٍ، فإني ذاهب إلى قيصر ملك الروم، فآتي بجند من الروم فأخرج محمداً وأصحابه، فلما فرغوا من مسجدهم أتوا النَّبِيَّ ﷺ، وسألوه أن يصلي فيه ويدعو بالبركة، فأنزل الله ﷿: ﴿لا تقم فيه أبداً لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه﴾ إلى آخر الآية (¬٥).

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 544 (SanadKitab #1172, hlm. urut 543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.