Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 2, halaman 547

  1. الباب الرابع: في ذكر الفضائل المأثورة وذكر ماروينا من الأحاديث والآثار في فضل كل واحد من الأماكن المذكورة
  2. ذكر سائر المساجد التي صلى فيها النبي ﷺ بالمدينة وأعراصها
  3. مسجد أم إبراهيم

وقد ذكرنا في ترجمة أحد (¬١) عن المطلب بن عبد الله أنه أنكر ذلك.

وهناك مسجدان آخران صغيران على نسق واحد أحدهما لاصق بعَيْنِين والآخر وراءه بنحو رمية حجر، وهما مبنيان بالحجارة المنقوشة، وقد تقدم أن عمر بن عبدالعزيز ﵁ هو الذي تتبع المواضع التي صلى فيها رسول الله ﷺ وبنى عليها مساجد بالحجارة المنقوشة، فعلى هذا ينبغي اغتنام الصلاة في هذين المسجدين؛ لأنهما لم يبنيا إلا عَلَماً للزائرين، ومشهداً للقاصدين.

وقول من قال إن المسجد الأول طعن مكانُهُ حمزةُ ﵁ والثاني صرع فيه، وأنه مشى بطعنته إلى هنالك فوقع لم يثبت فيه أثر، وإنما هو قول مستفيض.

وعلى كل تقدير فإنه ينبغي اغتنام ركعتين في كل منهما والدعاء، وقد ذكرت في ترجمة عَينين (¬٢) بأبسط من هذا، وبالله التوفيق.

ويذكر بعض الناس أن المسجد الأول كُسِرَ في مكانه ثَنِيَّةُ رَسُولِ الله ﷺ، وكان ما كان من ابتلاء الله ﷿ صفيه وخليله ﷺ، وكل ذلك مقالات يذكرها أهل المدينة ولم يرد بها نقل، والله أعلم.

ومنها مسجد أم إبراهيم، الذي يقال له مَشْرَبَةُ (¬٣) أم إبراهيم وهو مسجد بقباء شمالي مسجد بني قريظة، قريب من الحرة الشرقية في موضع يعرف بالدشت، بين نخل تعرف بالأشراف القواسم، من بني قاسم بن إدريس بن جعفر أخي الحسن العسكري لأن آل شعيب بن جماز منهم.

وعن يحيى بن إبراهيم وقيل عن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن محمد بن

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 547 (SanadKitab #1172, hlm. urut 546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.