ومسجد فيفاء الخَباَر (¬١)، صلى فيه رسول الله ﷺ. قال ابن إسحق: سلك رسول الله ﷺ على نَقْب بني دينار، ثم على فيفاء الخبار، فنزل تحت شجرة ببطحاء ابن أزهر يقال لها: ذات الساق، فصلى عندها فَثَمَّ مسجده، وصُنعَ له طعام فأكل منه، وأكل الناس معه، وموضع أَثافيِّ البُرْمَة معلوم هناك، واستقي له من ماء يقال له المشيرب (¬٢). وفيفاء الخبار في حرف الخاء من الباب الخامس.
ومسجد البرود، روى الزبير بسند له أن النبي ﷺ نزل في موضع المسجد بالبرود من مضيق الفُرْع وصلى فيه (¬٣).
ومسجدان آخران بالفرع ذكرتهما في ترجمة الفرع (¬٤).
ومسجد الضيقة، عن سليمان بن عاصم عن أبيه أن رسول الله ﷺ / ٢٣٢ صلى في مسجد الضيقة مخرجه من ذات حُمَّاط (¬٥).
ومسجد بصعيد قُرْح عن سليم بن عثير قال: صلى بنا رسول الله ﷺ في