وأما المساجد التي صلى فيها ر سول الله ﷺ في أسفاره وغزواته.
فنذكر شيئاً منها لتكميل الفائدة وتعميم العائدة إن شاء الله تعالى وبالله التوفيق.
منها: مسجد عِصْر، وعصر ذكر في العين (¬١)، وأنه على مرحلة من المدينة صلى فيه النبي ﷺ عند خروجه إلى خيبر (¬٢).
ومسجد بالصَّهْبَاء، وهي من أدنى خيبر. روى مالك عن سُويَد بن النُّعْمان ﵁، أنه خرجَ مع رَسُولِ الله ﷺ عام خيبر، حتى إذا كانوا بالصَّهْباء- وهي من أدنى خيبر -[نزل رسول الله ﷺ] (¬٣) فصلى العصر، ثم دعا بالأزْوَادِ، فلم يُؤتَ إلا بالسَّويق، لأ فأمرَ به فَثُرِّي (¬٤) فأكل وأكلنا، ثم قام إلى المغرب فَمَضْمَضَ ومضمضنا، ثم صلى ولم يتوضأ (¬٥). ومسجده بها معروف.
ومسجد الصفراء، عن طلحة بن أبي جدير ﵁ قال: إن النبي ﷺ صلى في مسجد الصفراء (¬٦).