ما كان ضَرَّك لو منَنْتَ، ورُبَّما … مَنَّ الفتى وهو المَغِيظُ المُحْنَقُ (¬٤)
والنَّضْرُ أقربُ مَنْ أصَبْتَ وسيلةً (¬٥) … وأحقُّهم إن كان عِتْقٌ يُعْتَقُ
فلما سمع رسولُ الله ﷺ شِعْرَها رقَّ لها وقال: «لو سمعت شِعْرَها قبل قتله لوهبتهُ لها» (¬٦).
والأُثَيل أيضاً: موضعٌ آخر في ذلك الصُّقْع، أكثرُه لبني ضَمْرة، من كِنانة (¬٧).
الأَجردُ: أُطُمٌ بالمدينة، ابتناه بنو الأبجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وهم بنو خُدْرة. وهو الأُطُم الذي يقال لبئره: البُصة (¬٨)، كان لمالك بن سنان، أبي أبي سعيدٍ الخُدْري ﵁ (¬٩).
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 589 (SanadKitab #1172, hlm. urut 587)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.