ويُقويه قوله ﷺ: «المرء مع من أحب» (¬١)، مع قوله ?: «يحبنا ونحبه»، فتناسب بهذه الآثارُ بعضُها بعضاً (¬٢).
وكان ﷺ يحب [الاسم] الحسن، ولا أحسن من [اسم] مشتق من الأحدية (¬٣).
وقد سمى الله تعالى هذا الجبل بهذا الاسم تقدمة (¬٤) لما أراد ﷾
(من) مشاكلة اسمه، بمعنى إذ أهله-وهم الأنصار- نصروا التوحيد، والمتدينين بدين التوحيد، عنده [استقر] حياً وميتاً.
وكان ﷺ [من عادته] أن يستعمل الوتر (¬٥)، ويحبه في شأنه كُلِّه؛ استشعاراً للأحدية، فوافق اسم هذا [الجبل] لأغراضه (¬٦) ومقاصده في الأسماء، مع أنه مشتق من الأحد، فحركاته (¬٧) الرفع، وذلك يشعر بارتفاع دين الأحد وعُلُوِّ [هِ، فَـ] تَعلَّقَ الحبُّ من النبي ﷺ به اسماً ومُسمّى، فخُصَّ من بين
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 593 (SanadKitab #1172, hlm. urut 591)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.