نَفَى النَّوْمَ عني، فالفؤادُ كَئِيبُ، … نوائبُ هَمٍّ، ما تزالُ تَنُوبُ
وأَحْراضُ أمْراضٍ ببَغْدادَ جُمِّعتْ … عليَّ، وأَنْهارٌ لهُنَّ قَسِيب (¬١)
وظلَّتْ دموعُ العَين تَمْري غُروبَهَا … من الماء دَرْءَاتٍ لهنَّ شُعوبُ (¬٢)
وما جَزَعٌ من خشيةِ الموتِ أَخْضَلَتْ … دُمُوعٌ (¬٣)، ولكن الغَرِيبَ غَرِيبُ
ألا ليتَ شِعري، هل أَبيتَنَّ ليْلةً … بسَلْعٍ، ولم تُغْلَقْ عليَّ دُرُوبُ؟
وهل أُحُدٌ بادٍ لَنَا وكأنَّه … حِصانٌ أمَامَ المُقْرَباتِ جَنِيبُ؟
يَخُبُّ السَّرابُ الضَّحْلُ بيني وبينه … فَيَبْدُو لِعَيْنِي تارَةً ويَغِيبُ
وإنَّ شفَائي نَظْرَة لو نَظَرْتُهَا … إلى أُحُدٍ، والحَرَّتَانِ قَرِيبُ
وإني لأرعى النَّجْمَ حتى كأنني … على كلِّ نجم في السماءِ رقيبُ
وأشتاق للبرق اليمانيِّ إن بدا … وأزداد شوقاً أن تَهُبَّ جَنُوبُ
وعن المطلب بن عبد الله ﵁ قال: إن النبي ﷺ لم يدخل الغار الذي بالجبل (¬٤).
ورُوِّينا من حديث أنس ﵁، يرفعه: «لما تجلَّى ﵎