المدينة، قال كُثَيِّرٌ (¬١):
لما وقَفْتُ بِها القَلُوصَ تبادرَتْ … حَبَبُ الدُّموع كأنَّهن عَزَالي (¬٢)
وذكرتُ عَزَّةَ إذ تصاقبَ دارُها … بِرُحَيِّبٍ، فأُرَابنٍ، فنُخَالِ (¬٣)
أرثد (¬٤) -بزنة أحمد، بالراء والمثلثة والدال المهملة-: اسم وادٍ قرب المدينة، وهو وادي الأبواء (¬٥).
وفي قصةٍ لمعاوية رواها جابر ﵁ في يوم بدر، قال: فأين مَقِيلك؟ قال: بالهضبات من أرثد (¬٦). قال كُثَيِّر (¬٧):
وإن شفائي نظرة إن نظرتُها … إلى ثافِلٍ يوماً وخلفي شنائِكُ (¬٨)
وأن تَبْرُزَ الخيمات من بطن أرثدٍ … لنا وجبالُ المَرْخَتَينِ الدّكادِكُ (¬٩)