الحجرُ (¬١) الذي وُضِع بين الأعواف صدقةِ النبي ﷺ والشّطيبة (¬٢). قال ابن عتبة: فوقع السارقُ، فأخذه النبي ﷺ، وبَرَّك ﷺ في الحَجَر ومسَّه ودعا له، فهو الحجر الذي بين الأعواف والشَّطيبة (¬٣).
إِضَم - بكسر وفتح المعجمة-: اسم الوادي الذي فيه المدينة (¬٤).
أَمَج - بالجيم، وفتح أوله وثانيه-: من أعراض المدينة (¬٥)، منها حُمَيد الأَمَجي (¬٦) الذي يقول:
شربت المُدَامَ، فلم أُقلعِ … وعُوتبت فيها فلم أسمعِ
حُمَيدُ الذي أَمَجٌ دارُه … أخو الخمر، ذو الشيبة الأَصْلَعِ (¬٧)
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 606 (SanadKitab #1172, hlm. urut 604)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.