Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 2, halaman 608

  1. الباب الخامس: في ذكر أماكن المدينة، ومساكنها، وقراها، وذراها
  2. باب الألف
  3. الأنعم

رَحْلي، واستلقيت على ظهري، واندفعت أُغَنِّي:

يا من على الأرض من غادٍ ومُدَّلِجِ … أَقْري السلامَ على الأبيات من أَمَج

أقري السلامَ على ظَبْيٍ كَلِفْتُ به … فيها أغنَّ غضيضِ الطَّرْف من دَعَجِ

من لا يُبلِّغُه عني تحيتَه … ذاق الحِمامَ وعاش الدّهر في حَرَجِ

قال: فلم أدر إلا وشيخ كبير [يتوكأ] على عصا يَهْدِجُ (¬١) إليَّ، فقال: يا فتى،

أنشدك [الله] إلا رددت إلي الشعر! فقلت: بلحنه؟ فقال: بلحنه. ففعلت، فجعل يتطرب، فلما فرغت قال: أتدري من القائل لهذا الشعر؟. قلت: لا. قال: أنا والله قائله منذ ثمانين سنة، وإذا الشيخُ من أهل أَمَج (¬٢).

الأنعَم - بفتح العين- جبل ببطن عاقل (¬٣)، بين اليمامة والمدينة عند مَنْعِج (¬٤) وخزاز (¬٥).

وهو الجبل الذي بَنَى عليه المُزني وجابر بن علي الرَّبَعي (¬٦)، وفيه يقول الشاعر:

لِمنِ الديارُ غَشِيتُها بالأنعَمِ … درَسَتْ، وعهدُ جديدها لم يَقْدُمِ (¬٧)

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 608 (SanadKitab #1172, hlm. urut 606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.