عن محمد بن عبد الرحمن (¬٢)، أن النبي ﷺ أتى بئرإهاب بالحَرَّة، وهي يومئذ لسعد بن عثمان (¬٣) فوجد [ابنه] عبادة بن سعد (¬٤) مربوطاً بين القرنين (¬٥) يَفْتِلُ، فانصرف رسولُ الله ﷺ، فلم يلبث سعدٌ أن جاء، فقال لابنه: هل جاءك أحد؟ قال: نعم، ووصف له صفة رسول الله ﷺ، فقال: ذلك رسول الله ﷺ، فحلَّه وقال: الحقه، فخرج عُبادة، حتى لَحِقَ برسول الله ﷺ [فمسح رسولُ الله ﷺ على رأس عُبادة، وبَرَّك فيه. قال:] فمات وهو ابن ثمانين [وما شاب] (¬٦)، قال: وبصق رسول الله ﷺ في بئرها.
قال: وقال سعد بن عثمان [لولده]: لو أعلم أنكم لا تبيعونَها لقُبرت فيها، فاشترى نصفها إسماعيل بن الوليد بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة، وابتنى عليها قصره الذي (¬٧) بالحرة مقابل حوض ابن هشام،
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 619 (SanadKitab #1172, hlm. urut 617)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.