وفي هذه البئر-أعني: بئر بُضاعة- أفتى النبيُّ ﷺ فيها بأن الماء طهورٌ، ما لم يتغير (¬١)، وبِها مالٌ لأهل المدينة (¬٢)، وفي كتاب البخاري: بُضاعةُ نَخْلٌ بالمدينة (¬٣).
وفي الخبر أن النبي ﷺ أتى بئر بُضاعة فتوضأ من الدلو، وردَّها إلى البئر، وبصق فيها، وشرب من مائها (¬٤).
وكان إذا مرض المريضُ في أيامه يقول: اغسلوني من بئر بُضاعة، فيغسل، فكأنما نَشِط من عِقال.
وقالت أسماء بنت أبي بكر ﵄: كنا نغسل المرضى من بئر بُضاعة ثلاثة أيام، فيعافون (¬٥).
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 623 (SanadKitab #1172, hlm. urut 621)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.