فخرجت أبتغي رسولَ الله ﷺ، حتى أتيتُ حائطاً (¬١) للأنصار لبني النجار، فدُرْتُ به هل أجد له باباً، فلم أجد، فإذا ربيعٌ (¬٢) يدخل في جوف حائطٍ من بئرِ خارجةٍ (¬٣)، فاحْتفَزْتُ [كما يَحْتَفِزُ الثعلبُ] (¬٤) فدخلت على رسول الله ﷺ (¬٥).
ويروى: خارجَهُ أي: خارج البستان. وبئرٍ خارجةٍ: على النعت (¬٦)، والصواب الأول، صرح به صاحب التحرير (¬٧)، قال: وخارجة: اسم رجل أضيفت إليه البئر، قاله النووي في شرح مسلم (¬٨).
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 636 (SanadKitab #1172, hlm. urut 634)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.