راعوفتها (¬١)، معروفٌ، وسيذكر في الذال إن شاء الله تعالى (¬٢).
بئر رُوْمَةَ- بضم الراء، وسكون الواو، وفتح الميم، بعدها هاءٌ- وقيل: رُؤْمة- بعد الراء همزة ساكنة-وهي: بئر في عقيق المدينة.
رُوي عن النبي ﷺ أنه قال: «نِعْمَ القَلِيبُ قليب المزني»، وهي التي اشتراها عثمان بن عفان ﵁ فتصدَّق بها (¬٣).
وفي صحيح البخاري (¬٤) عن عثمان ﵁، يرفعه: «من حفر بئر رُومةَ فله الجنة».
وعنه أيضاً، يرفعه: «من يشتري بئر رومة فيكون دَلوهُ فيها كدلاء المسلمين؟» فاشتراها عثمان ﵁ (¬٥).