ويَصِلَ الرَّحِم، فإذا وصل إليك كتابي، فاخطُبْ إلى عبدالله بن جعفر (¬١) ابنته أمَّ كُلْثوم (¬٢)، على يزيد (¬٣) ابنِ أميرِ المؤمنين، وأَرْغِبْ له في الصَّداق.
فوجّهَ مروانُ إلى عبدالله بن جعفر، فقرأ عليه كتابَ معاوية، وعرَّفه مافي الأُلفة من إصلاح ذاتِ البين.
فقال عبدالله: إن خالها الحسين (¬٤) بِيَنْبُعَ، وليس ممن يُفْتَأت عليه (¬٥)، فأَنْظِرني إلى أن يَقْدَم، وكانت أمها زينب (¬٦) بنت علي بن أبي طالب ﵃.
فلما قدم الحسين ذكر له ذلك، فقام من عنده، ودخل على الجارية وقال: إن ابن عمك القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب (¬٧) أحقُّ بك،
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 675 (SanadKitab #1172, hlm. urut 673)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.