ثُغْرَةُ، بالضَّمِّ وإعجامِ الغين ثم راء وهاء: ناحيةٌ من أعراض المدينة (¬١).
ثُمَامَةُ، بالضَّمِّ والتَّخفيف. يقال: صُخيرات الثُّمَامة إحدى مراحل النبي ﷺ من المدينة إلى بدر. وهي بين السَّيالة وفَرش (¬٢).
ويقال: صخيرات الثُّمَام. ورواهُ المغاربة: صُخيرات اليمام، بالياء آخِرِ الحروف.
ثَمْغٌ، بالفتح، والغين معجمة: موضعٌ بخيبر، وكان مالاً لعمر بن الخطاب ﵁.
وفي البخاريِّ (¬٣) أنَّ عمر بن الخطاب ﵁، تصدَّق بِمال يقال له: ثَمْغٌ وكان نخلاً. فقال: يا رسول الله، إني استفدتُ مالاً، وهو عندي نفيسٌ، فأردت أن أتصدَّق به، فقال ﷺ:/٢٧٧ «تصدَّقْ بأصله، لا يباع ولا يُوهَب، ولا يُورث، ولكن يُنْفَقُ ثَمره». فتصدَّق به عمر ﵁-الحديثَ.
ثَنِيَّةُ مِدْرَان، بكسر الميم: وهي موضعٌ في طريق تبوك من المدينة، بنى النبي ﷺ فيه مسجداً في مسيره إلى تبوك.