الجَداجد وكأنها آبار، لأنَّ في الحديث أيضاً (¬١): أتينا على بئرٍ جَدْجَدٍ.
قال أبو عبيد (¬٢): الصَّوابُ: بئرٌ جُدٌّ أي: قديمة. ويقال: بِئرٌ جَدْجَدٌ أيضاً، كما يقال في الكُمِّ: كُمْكُم، وفي الرَّفِّ: رَفْرَفٌ.
جُدُّ الأَثَافِي، بالضَّمِّ والتَّشديد: البئر القديمة، والأثافي: جمعُ أُثْفِيَّةٍ، وهي الحجارةُ التي يوضع عليها القِدْر، وهو موضعٌ بعقيق المدينة.
جُدُّ الموَالي: بالعقيق أيضاً، وقول الأخضر بن هُبيرة (¬٣):
....................... … لقد نَهِلَتْ من ماءِ جُدٍّ وعَلَّتِ
يريد به: ماءً يعرف بالجُدِّ في ديار بني عبس.
جَدْرٌ، بسكون الدَّال لغةٌ في الجدار، وذو جَدْر: مَسْرَحٌ على ستة أميالٍ
/٢٨٠ من المدينة (¬٤) ناحيةَ قُباء، كانت فيها لِقَاح (¬٥) رسول الله ﷺ تروح عليه إلى أن أُغير عليها وأُخذت. والقصة مشهورة (¬٦).