يقال له: الفِطْيون (¬١)، وقد سَنَّ فيهم أن لا تُدْخَل امرأةٌ على زوجها حتى يكون هو الذي يَفتضُّها قبله، فبلغ ذلك أبا جُبَيلة (¬٢) أحدَ ملوك اليمن، فقصد المدينة، وأوقع باليهود، بذي حُرُضٍ، وقتلهم، فقالت سارة القُرَظية (¬٣):
بأهلي أُمَّةٌ لم تُغنِ شيئاً … بذي حُرُضٍ تُعَفّيها الرِّياحُ
كهولٌ من قريظةَ أتلفتهمْ … سيوفُ الخزرجيةِ والرِّماحُ
ولو أَرِبوا بِحربِهمُ لحالَتْ … هنالك دونَهمْ حربٌ رَدَاحُ (¬٤)
وقال ابنُ السِّكِّيت (¬٥) في قول كُثَيِّر (¬٦):
اِرْبَعْ فحيِّ معارفَ الأطلالِ … بالجَزْعِ من حُرُضٍ فهنَّ بَوالي
حُرَضٌ هنا: وادٍ من وادي قناة من المدينة على ميلين (¬٧).
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 745 (SanadKitab #1172, hlm. urut 743)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.