أيُّها الحِرَارُ؟ قال: ذاتُ اللَّظى. فقال عمر ﵁: أدركْ الحيَّ لا يحترقوا.
قيل: إنَّ الرجل رجع إلى أهله فوجد النَّارَ قد أحاطت بِهم.
حَرَّةُ وَاقِم: من إحدى حَرَّتي المدينة على ساكنها الصلاة والسلام، وهي الشَّرقية (¬١)، سُمِّيت برجل من العمالقة اسمه واقم، وقد كان نزلها في الدَّهر الأول.
وقيل: واقم: اسمُ أُطُمٍ من آطام المدينة إليه تُضاف الحَرَّة، وهو من قولهم: وَقمْتُ الرَّجل عن حاجته: إذا رددْتَه، فأنت واقمٌ.
وقال المرَّارُ (¬٢):
بِحَرَّةِ واقمٍ والعِيسُ صُعْرٌ … ترى لِلُحَى جماجِمها تَبيعا
عن إبراهيم بن محمد عن أبيه قال: مَطرت السَّماءُ على عهد عمر بن الخطاب ﵁ فقال لأصحابه: هل لكم نبأٌ في هذا الماء الحديث العهدِ بالعرش لنتبرَّك به، ولنشرب منه، فلو جاء من مجيئه راكبٌ لتمسَّحْنا به؟ فخرجوا حتى أتوا حَرَّة واقمٍ، وشِراجُها (¬٣) تَطردُ، فشربوا منها وتوضؤوا. فقال