Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 2, halaman 760

  1. الباب الخامس: في ذكر أماكن المدينة، ومساكنها، وقراها، وذراها
  2. باب الحاء
  3. حفياء

الحارث: البلاد الوبائية ذاتُ الأدغال والبعوض، وهي عُشُّ الوباء، ولكن ليخرج أهلها إلى ما يقاربها من الأرض العذبة، إلى مرتفع النَّجم، وليأكلوا البصل (¬١) والكُرَّاث، ويباكروا السَّمن العربي فيشربوه، وليمسكوا الطيب، ولا يمشوا حفاةً، ولا يناموا بالنهار، فإني أرجو أن يسلموا، فأمرهم عمر ﵁ بذلك.

حَضِير، بالفتح كأمير: قاعٌ فيه آبارٌ ومزارعُ، يفيض عليها سيل النَّقيع (¬٢)، وبين

النقيع والمدينة عشرون ميلاً، وقيل: فرسخاً. قال أبو زياد (¬٣):

ألم تَرَ أنِّي والهِزَبْرَ، وعامِراً … وثورةَ، عشنا من لحوم الطَّرائِدِ

يقولون لمّا أقلع الغيثُ عنهمُ: … ألا هل ليالٍ بالحَضيِر عوائدِ؟

حَفْيَاء، بالفتح والسكون، وياء وألف ممدودة: موضعٌ قرب المدينة (¬٤)، أجرى منه رسول الله ﷺ الخيل في السباق، قاله الحازميُّ (¬٥)، ورواه غيره بالقصر، وضبطه بعضهم بالضم والقصر وهو خطأ، ورواه بعضهم: حيفا، بتقديم الياء على الفاء.

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 760 (SanadKitab #1172, hlm. urut 758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.