قال أبو زياد: يخرج عامل بني كلاب من المدينة، فأوَّلُ منْزلٍ يصدِّق عليه الأريكةُ، ثمَّ العناقة (¬١)، ثمَّ مِدْعا، ثمَّ المصلوق (¬٢)، ثمَّ الرَّنْيَة (¬٣)، ثمَّ يرد الحُليف لبني أبي بكر بن كلاب، ثمَّ الدخول، ثمَّ الحصاء (¬٤)، ثمَّ يرد الحَوْأَب، ثمَّ سجا (¬٥)، ثمَّ الجَديلة (¬٦). ثمَّ ينصرف إلى المدينة، ويصدق على الحُليف بطوناً من بطون أبي بكر ابن عبد الله بن كلاب.
الحُلَيْفَةُ، بالتصغير كَجُهَينة: قريةٌ بينها وبين المدينة ستة أميال، وهي ذو الحليفة وميقات أهل المدينة (¬٧).
وهو مياهُ بني جُشَم، بينهم وبين بني خفاجة من عقيل.
وذو الحُليفة أيضاً: موضعٌ بين حاذةَ وذاتِ عِرْقٍ. ومنه حديث رافع بن
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 763 (SanadKitab #1172, hlm. urut 761)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.