Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 2, halaman 768

  1. الباب الخامس: في ذكر أماكن المدينة، ومساكنها، وقراها، وذراها
  2. باب الحاء
  3. حنذ

ومَنْ كان لم يَغْرَضْ فإنِّي وناقتي … بنجدٍ إلى أهل الحِمَى غَرِضَانِ

أليفا هوىً مِثْلانِ، في سرِّ بيننا … ولكنَّنا في الجهْرِ مختلفانِ

تَحِنُّ فَتُبدي ما بِها من صَبَابةٍ … وأُخفي الذي لولا الأسى لقضاني

وقال (¬١):

خليليَّ ما في العيشِ عَيبٌ لو أننا … وجَدْنا لأيام الحِمى مَنْ يُعيدُها

لياليَ أثوابُ الصِّبا جُددٌ لنا … فقد أَبْهجَتْ هَذِي عليَّ جديدُها

الحَنَان، بالفتح والتَّخفيف، لغةً: الرَّحمة. قال الزَّمخشريُّ (¬٢): الحنَانُ كثيبٌ كبير كالجبل.

وقال نصرٌ: الحَنَّان: بالتشديد، مع فتح أوَّله: رملٌ بين مكة والمدينة، قرب بدر، وهو كثيب عظيم كالجبل.

قال ابن إسحاق (¬٣) -في مسير النبي ﷺ إلى بدر: فسلك على ثنايا يقال لها: الأصافر (¬٤)، ثمَّ انحطَّ منها إلى بلدٍ يقال له: الدَّبَّة (¬٥)، وترك الحَنان يميناً وهو كثيب عظيم كالجبل، ثمَّ نزل قريباً من بدر.

فمعنى الحنَّان بالتَّشديد إذن: ذو الرَّحمة، ويقال أيضاً: طريقٌ حَنانٌ، أي: واضحٌ.

حَنَذ، بإعجام الذَّال: قريةٌ لأُحيحة بن الجُلاح (¬٦) من أعراض المدينة فيها

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 768 (SanadKitab #1172, hlm. urut 766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.