Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 80

  1. الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة وآدابها، وبيان وجوبها وتأكد استحبابها، وذكر شيء من لطائفها وأسرارها والحض على صبر الزائرين على لأوائها أيام جوارها.

صَاحِبُكُم (¬١).

قال الخَطَّابي (¬٢): لا أعلم أحداً من المسلمين اختلف في وجوب قتله (¬٣).

وعن مالك: يُقْتَلُ ولم يُسْتَتَبْ (¬٤).

وعن عثمان بن [كِنَانَةَ] (¬٥): يُقْتَلُ أو يُصْلَبُ حياً ولم يُسْتَتَبْ (¬٦).

قال بعض علماء المالكية: أجمع العلماء على أن من دعا على نبي من الأنبياء بالويلِ أو بشيء من المكروه أنه يُقْتَلُ بلا استِتَابَةٍ (¬٧).

فإذا تقرَّرَ ذلك، فإن إيذاءَ النبي ﷺ بِنَحْوِ ما ذكرنا كُفرٌ صُراحٌ، وإنَّ إيذاءَه بالأحْقَرِ الأهونِ من الأمورِ حرامٌ غيرُ مُباحٍ، حتى قال جماعةٌ من العلماء (¬٨): مَنْ قال إن زِرَّ رسُول الله ﷺ وَسِخٌ -أراد به عيبه - قُتِلَ من غير استتابة.

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 80 (SanadKitab #1172, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.