وقال النبي ﷺ (¬١): «رضوى ﵁، وقُدْسٌ قدسه الله، وأُحدٌ جبلٌ يحبنا ونحبه، جاءنا سائراً إلينا متعبداً، له تسبيح، يزفُّ زفّاً»
قال عرَّامٌ (¬٢): رضوى جبل من عمل ينبع، على مسيرة يوم، [و] من المدينة [على سبع مراحل] (¬٣) ميامنة طريق مكة (¬٤)، ومياسرة طريق البُريراء، لمن كان مصعداً إلى مكة.
ووادي الصفراء منه من ناحية مطلع الشمس، على يوم واحد.
وقال ابنُ السِّكِّيت: رضوى: قفاه حجاز، وبطنه غور، وهو جبل عند ينبع لجهينة.
وقال أبو زيد (¬٥): وقرب ينبع جبل رضوى، وهو جبلٌ منيفٌ ذو شِعابٍ واودية، ورأيته من ينبع أخضر، وأخبرني /٣١٦ منْ طاف في شعابه: أنَّ به مياهاً كثيرة وأشجاراً، وهو الجبل الذي تزعم الكيسانية (¬٦) أنَّ محمد بن
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 811 (SanadKitab #1172, hlm. urut 809)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.