التَّصغير
قولَ الشَّاعر (¬١):
وكأنَّما انتقَلت بأسفل معتبٍ … من ذي الرُّقيبةِ أو قِعاسَ وعولُ
الرِّكابِيَّةُ، بالكسر منسوب [إلى] الرِّكاب، وهي الإبل خاصَّةً: وهو موضعٌ منه إلى المدينة عشرةُ أميال.
وقد ذهب بعضهم إلى أنَّ الزَّيت الركابيَّ منسوبٌ إلى هذا الموضع. قال ياقوت (¬٢): وأُراه وَهْماً؛ لأنَّ تلك النواحي قليلة الزَّيت. إنَّما يُجلب إليها من الشَّام على الرَّكائب، فهو منسوبٌ إلى الركابِ، الإبلِ.
رَكَبَانُ، بالتَّحريك: قرب وادي القرى.
رَكُوبَةُ، بفتح أوله، وبعد الواو باءٌ مُوحَّدة، والرَّكوب والرَّكوبة ما يُركب: وهي اسم ثنيَّةٍ بين مكة والمدينة عند العرج، صعبةٌ شاقَّة، يُضرب بصعوبتها المثل، سلكها النبي ﷺ عند مهاجره إلى المدينة، قرب جبل ورقان، وقدس الأبيض. وكان معه ذو البِجَادين (¬٣) فحدا به، وجعل يقول (¬٤):
تعرَّضي مدارجاً وسُومي … تعرُّضَ الجوزاءِ للنُّجوم
هذا أبو القاسم فاستقيمي
وقال بشر بن أبي خازم (¬٥):