الرَّوحاء: موضع قربَ المدينة، من أعمال الفُرع، على نحو من أربعين ميلاً من المدينة.
وفي (صحيح مسلم بن الحجاج) (¬١): على ستة وثلاثين ميلاً.
وفي كتاب ابن أبي شيبة (¬٢): على ثلاثين ميلاً.
وقال أبو عبيد البكري (¬٣): قبر مضر بن نزار (¬٤) بالروحاء، على ليلتين من المدينة [بينهما أحد] (¬٥) وأربعون ميلاً.
قال ابن الكلبي: لما رجع تُبَّعٌ من قتال أهل المدينة (¬٦) يريد مكة، نزل بالروحاء، فأقام بها وأراح فسماها الروحاء (¬٧).
وسئل كُثَيِّر: لم سميت الروحاء الروحاء؟ قال: لا نفتاحها، وروحها.