لعزَّةَ من أيامِ ذي الغُصْنِ هاجَني … بضاحي قَرارِ الرَّوضتين رُسومُ
رَوْضَةُ الصُّها، بضمِّ الصَّاد المهلمة، وبهاء وبالقصر: وهي على رأس وادي سَبَخة، في شمالي المدينة، بينهما ثلاثة أيام.
والصُّها: جمعُ صَهْوَةٍ، وهي أجبالٌ هناك، في قُلَّةكلُّ واحدٍ ثَنَّيةٌ قديمة، وربمَّا سمَّوها رياضَ الصُّها.
رَوْضَةُ عُرَيْنَة: بوادٍ من أودية المدينة ممَّا كان يُحمى للخيول، في الجاهلية والإسلام، بأسفلها قَلَهى، وهي ماءٌ لبني جذيمة بن مالك.
رَوْضَةُ الفِلاج، بكسر الفاء وآخره جيم: قرب المدينة. قال أبو وجزة (¬١):
بذي خَلِفِ، فالروضِ روضِ فلاجه … فأجزاعهُ من كلِّ عِيضٍ وغَيْطَل
رَوْضَةُ مَرَخٍ، بالتَّحريك والخاء المعجمة: بالمدينة. قال ابن المولى المدنيُّ (¬٢):
هل تَذْكُرينَ بجنبِ الرَّوضِ من مَرَخٍ … يا أملحَ النَّاس، وعداً شفَّني كَمَدا
رَوْضَةُ نَسْرٍ، بفتح النون وسكون السِّين المهملةَ، آخرهُ راءٌ: بنواحي المدينة. قال أبو وجزةَ السَّعديِّ (¬٣):
بأجمادِ العقيق، إلى مُراخٍ … فَنَعْفُ سويقةَ فرياضُ نَسرِ