Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 83

  1. الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة وآدابها، وبيان وجوبها وتأكد استحبابها، وذكر شيء من لطائفها وأسرارها والحض على صبر الزائرين على لأوائها أيام جوارها.

والخيالِ النفسي، في كتاب الله تعالى وسُنَّةِ نبيه ﷺ وكلامِ العلماء، ليس كلُّها يُتَّبَعُ، ولا على جميعها يُعَرَّجُ، بل قد يكون بعضُها ضَلالاً وجَهْلاً، وبعضها يكون جُحوداً وكُفْراً، وبعضُها فِسْقاً وعِصْياناً، وبعضها لَغْواً وهذَياناً، فلا يَنبغي لمن وقعَ له أو من سَمِعَ منه أن يُقْبِلَ عليه بقول حتى تَشْهَد له القواعد الإيمانيةُ، ويُوافقَ على صِحَّته الشواهدُ القرآنيّة، وليست العصمةُ إلا للأنبياء والمرسلين، فيثبت على هذا المنهج القويم، والصراط المُسْتقيم، وكُلٌّ مأخوذٌ من قوله ومتروكٌ إلا صاحبَ هذا القبر الكريم (¬١).

ثم نقول: إن الأنبياء والمرسلين، الذين هُمْ خَوَاصُّ عبادِ الله الأكرمين، وكُلُّ من اصْطفاه الله تعالى وأصْفاه، وقرَّبه وأدناه، وشرَّفه وزكَّاه، وأسماه (¬٢) في مراقي القُرْبِ وأعلاه، وأَثْواه في سُرادِقات (¬٣) الخُصوص وآواه، هم بَشَرٌ لا كالأبْشَارِ، كما أن الياقوتَ حجرٌ لا كالأحجارِ، أهلُ الشَّرَفِ الأسنى، والزُّلْفَةِ والحسنى، وكذلك تُبَّاعُهُم (¬٤) من الصديقين، والأولياء المتقين، والشهداءِ والصالحين، والأتقياءِ الأبرار من المؤمنين والمسلمين، فحالُ هؤلاء كلِّهم على حسب درجاتِهم عند ربِّهم بعد الموت، أشرفُ وأكملُ، وأعلى وأفضلُ، مما كان قبل ذلك.

فأما النبيون فليسوا كغيرهم، وإنَّما هم ينتقلون من الكاملِ إلى الأكمل،

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 83 (SanadKitab #1172, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.