كأنَّ ثناياها العِذابَ وريقَها … ونشوةَ فيها خالطتْهُنَّ قَرْقَفُ
يُشبَهها الرَّائي المشبّه بيضةً … غدا في النَّدى عنها الظَّليمُ الهَجَنَّفُ
بوَعْساءَ من ذاتِ السَّلاسل يلتقي … عليها من العَلقى نباتٌ مؤنَّفُ
قال ابن حبَّان (¬١) في (التقاسيم والأنواع) (¬٢): غزوة السلاسل كانت في أيام [معاوية، وغزوة ذات السلاسل كانت في أيام] النبي ﷺ.
السُّلالِم، بضمِّ أوَّله، مثال عُلابِط: حصنٌ بخيبر، وكان من أحصنها وآخرها فتحاً على رسول الله ﷺ. قال الفضل بن عباس اللهبيُّ (¬٣):
ألم يأتِ سلمى نأْيُنَا ومُقامُنا ببطنِ دُفاق في ظلالِ سُلالمِ؟
السَّلايل، قال ابنُ السِّكِّيت: ذو السلائل: وادٍ بين الفرع والمدينة.
قال لبيدٌ (¬٤):
كُبيشَةُ حلَّتْ بعد عهدِكَ عاقلا … وكانتْ له شُغلا من النَّأي شاغلا
تربَّعتِ الأشرافَ ثمَّ تصيَّفتْ … حَسَاءَ البُطاحِ، وانتجعْنَ السَّلايلا