ذو سَلَمٍ، بالتَّحريك: وادٍ بالحجاز، عن أبي موسى (¬١).
قال الشَّاعرُ (¬٢):
وهل تعودَنْ ليَيْلاتي بذي سَلَمٍ … كما عهدتُ، وأيامي بِها الأُوَلُ
أيامَ ليلى كَعَابٌ غيرُ عانسةٍ … وأنتَ أمردُ معروفاً لك الغَزَلُ
وقال الرَّضيُّ (¬٣):
أقولُ والشَّوقُ قد عادَتْ عوائدُه … لذكر عهدِ هوىً ولَّى ولم يَدُم
يا ظبيةَ الأنُسِ هل أُنْسٌ أَلَذُّ به … من الغَداة فأشفى من جَوى الأَلم؟
وهل أراكِ على وادي الأَراكِ وهل … يعودُ تسليمنا يوماً بذي سَلَمِ؟
/٣٣٠ سُليع، تصغير سلع، وقد تقدَّم ذكره ومعناه، وهو جبلٌ بالمدينة يقال له: عثعث، عليه بيوت أسلم بن أفصى، عن الحازميِّ (¬٤).
وسُليع أيضاً: ناحية بِزَبيد.
ووادي السُّليع: باليمامة.
السَّليلُ، كأمير: اسمُ العَرصة (¬٥) التي بعقيق المدينة. قال عبد الرَّحمن بن حسان ابن ثابت (¬٦):