ثمَّ تهدَّم على طول الزَّمان وخَرِبَ لخراب المدينة، ولم يبق إلا آثاره ورسمه، حتى جدَّد الجواد جمالُ الدِّين محمد بن علي بن أبي منصور الأصبهانيُّ (¬٢) للمدينة سوراً محكماً حول مسجد رسول الله ﷺ، وذلك على رأس الأربعين وخمسمائة.
ثمَّ كَثُرَ النَّاس من خارج السور، ووصل السلطان نور الدِّين الشَّهيد (¬٣) إلى المدينة، لسبب ذكرناه في فصل الحوادث، فصاح به من كان /٣٣٣ خارج السور، واستغاثوا وطلبوا أن يبني عليهم سوراً، لحفظ أبنائهم، وماشيتهم، فأمر ببناء هذا السور المجدد اليوم، فبني في سنة ثمان وخمسين وكتب اسمه
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 856 (SanadKitab #1172, hlm. urut 854)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.