وحمل محمد بن صالح إلى سامرا (¬١)، وما أفلحت سويقة بعد ذلك (¬٢).
وكانت من جملة صدقات علي بن أبي طالب ﵁.
وقال نُصيبٌ (¬٣):
وقد كانَ في أيامِنا بسويقةٍ … وليلاتِنا بالجزعِ ذي الطَّلْح مَذْهَبُ
إذ العيشُ لم يمرر علينا ولم يحلْ … بنا بعد حينٍ ورِدُهُ المتقلِّبُ
/٣٣٤ وسويقة أيضاً: جبلٌ بين ينبع والمدينة.
وسويقة أيضاً: هضبةٌ طويلةٌ بالحِمى حِمى ضَرِيَّة ببطن الرَّيان، وإياها عنى ذو الرُّمة (¬٤):
أقولُ بذي الأرطى عشيَّةَ أَبلغَتْ … إليَّ نبا صوت الظباءِ الخواذلِ
لأُدمانةٍ من بين وحش سويقةٍ … وبين الطوالِ الغُفْرِ ذاتِ السَّلاسلِ
أرى فيكِ من خرقاءَ يا ظبيةَ اللِّوى … مَشابهَ من حيث اعتلاقُ الحبائلِ
فعيناكِ عيناها وجِيدُكِ جيدُها … ولونُك إلا أنَّه غيرُ عاطلِ
الأُدْمَانة بالضَّم: الأَدماء.
وسويقةُ هذه [هضبةٌ] (¬٥) طويلةٌ مُصَعلكة (¬٦) دقيقةٌ، وهي أعلى جبال نجد.