واستقبلت القبلة، فهذه السَّيالة (¬١).
وكانت قد تجدَّد فيها بعد النبي ﷺ عيونٌ وسُكَّان.
وكان لها والٍ من جهة المدينة، ولأهلها أخبار وأشعار، وبها آثار البناء والأسواق وآخرها الشرَف المذكور والمسجد عنده، وعنده قبور قديمة، كانت مدفن أهل السيالة.
سَيَرٌ، بفتح السين، والمثناة تحت، مثال جبل: كثيبٌ بين المدينة وبدر، يقال: /٣٣٥ هناك قسم رسول الله ﷺ غنائم بدر.
قال أبو بكر بن موسى (¬٢): وقد يُخالف في لفظه.
قال ابن إسحاق (¬٣): ثمَّ أقبل رسول الله ﷺ من بدر، حتى إذا خرج من مضيق الصفراء نزل على كثيب بين المضيق وبين النَّازِيَة، يقال له: سَيَر، فقسم هناك النَّفَل (¬٤).
* * *