وقال عبد الله بن عَنَمَة الضَّبيُّ (¬١) يمدح مُتَمِّم بن نويرة (¬٢):
جزى اللهُ رَبُّ النَّاسِ عَنّي مُتمِّماً … بخير جزاءٍ ما أَعَفَّ وأحمدَا
كأني غداةَ الصَّمْدِ يومَ لقيتُهُ … تفرَّعتُ حِصْناً لا يُرامُ مُمرَّدا
الصَّمْغَة، بالغين المعجمة: أرضٌ قربَ أُحد، من المدينة.
قال ابنُ إسحاق (¬٣): لما نزل أبو سفيان بأُحُد سرَّحت قريش الظَّهْرَ والكُرَاع في زروع كانت بالصَّمغة من قناة للمسلمين.
صُوَار (¬٤)، بضمِّ الصَّاد، بعده واوٌ وألفٌ وراءٌ: موضعٌ بالمدينة. قال الشَّاعر (¬٥):
فَمحِيصٌ فواقِمٌ فَصُوارُ … فإلى ما يلي حَجَاجَ غُرَابِ
ـ في أبيات ـ
صَوَرَى، كجَمَزَى وبَشَكَى: موضعٌ، أو ماء قرب المدينة، عن الجَرْميِّ (¬٦).