الضَّبُع، بسكون الباء، وضمِّها: موضعٌ بين مكة والمدينة. قال أعرابيٌّ (¬١):
خليليَّ ذُمَا العيشَ إلا لياليَا … بذي ضَبُعٍ، سُقياً لهُنَّ لياليَا
وليلةَ ليلى ذي القرين فإنَّها … صفتْ ليَ، لو أنَّ الزمان صَفَا ليا
على أنَّها لم يلبَثِ اللَّيلُ أنْ مضى … وأنْ طلعَ النَّجمُ الذي كان تاليَا
ألا هل إلى رَيّا سبيلٌ وساعة … تكلِّمُني فيها من الدَّهر خاليا؟
فأشفيَ نفسي من تباريحِ ما بِها … فإن كلامِيْهَا شفاءٌ لما بيَا
ضَبُوعَة، بالفتح كحَلُوبة، فَعُولة من ضَبَعَتِ الإبل: إذا مدَّت ضَبْعَها (¬٢) /٣٥٠ وهي اسمُ منزلٍ قرب المدينة، عند يَليَل (¬٣). قال ابنُ إسحاقَ (¬٤): خرج رسول الله ﷺ في غَزاة ذات العُشَيرة، حتى هبط يليلَ، فنزل بمجتمعه ومجتمع الضَّبوعة، واستقُي له من بئر الضَّبوعة.
قال الشيخُ جمال الدِّين المطري (¬٥): وأمَّا مُشيرب (¬٦) فما بين جبالٍ في شاميِّ ذات الجيش، بينها وبين جبال خلائق الضَّبوعة.
ضَحْيَان، بالفتح، وسكون الحاء المهملة، ومُثنَّاة تحتية، وألف ونون، قَفَل بنو جحجبا (¬٧) من قباء، حتى قتلوا رفاعة بن