العُرَيض».
قال أبو قطيفة (¬١):
ولحيٌّ بين العُريضِ وسَلْعٍ … حيثُ أرْسَى أوتادَهُ الإسلامُ
/٣٦٨ كان أشهى إليَّ قرب جِوارٍ … من نصارى في دُورِها الأصنامُ
مَنْزلٌ كنتُ أشتهي أنْ أراهُ … ما إليه لِمَن بِحمْصَ مَرَامُ
وقال بُجَيْرُ بن زهير بن أبي سُلْمى (¬٢) يوم حُنين، حين هرب (¬٣) الناس (¬٤):
لولا الإلهُ وعبدُهُ وَلَّيتُمُ … حين استخفَّ الرُّعْبُ كلَّ جَبانِ
أينَ الذين هُمُ أجابوا رَبَّهُمْ … يومَ العُرَيضِ، وَبَيْعَةِ الرِّضوان؟
عُرَيْفِطان، تصغير عُرْفُطَان، تثنية عُرفطٍ، وهو نبتٌ: وادٍ قرب المدينة، من جهة مكَّة.
قال عرَّامٌ (¬٥): تمضي من المدينة مُصعداً نحو مكَّة، فتميل إلى وادٍ يقال له: عُرَيْفطان، ليس به ماءٌ ولا مرعى، وحِذاؤه جبالٌ يقال لها: أُبلَى.
وقد تقدَّم في الألف بأتمَّ من هذا.
عُرَيْنَةُ، كَجُهَينة، تصغير عِرْنَة: وهي شجرةٌ تشبه الدُّلْب، يُقطع منها