عُنَاب، بضمِّ أوَّله، وفتح النون، وألف و [باء] موحَّدة: اسمٌ للطريق المطروقة من المدينة إلى فَيْد.
وقيل: العُنَاب: جبل بالمرُّوت (¬١). قال جرير (¬٢):
أنكرْتَ عهدَكَ، غير أنَّك عارفٌ … طَللاً بألويةِ العُنَابِ مُحِيلا
فتعَزَّ إنَّ نفعَ العَزَاءُ مُكلِّفاً … فالشَّوقُ يُظهِرُ للفراقِ عَوِيلا
وقال جامع بن عمرو (¬٣):
أرقتُ بذي الآرامِ وَهْناً وعادني … عِدَادُ الهوى، بين العُنَاب وخَنْثلِ
قال أبو محمد الأعرابي (¬٤): العُنَابُ: جبلٌ أسود لكعب بن عبدَويه.
العُنَابَة، بزيادة هاء: قارةٌ (¬٥) سوداءُ أسفل من الرُّويثة، بين مكَّة والمدينة، وهي إلى المدينة أقربُ، قال كُثَيِّر (¬٦):
فقلتُ-وقد جَعلنَ بِرَاقَ بدرٍ … يميناً والعُنَابةَ عن شَمالِ-
والعُنَابَة أيضاً: ماءةٌ في ديار كلاب على طريق كانت تُسلك إلى المدينة، وكان علي بن الحسين زين العابدين (¬٧) يسكنها، والمحدِّثون يشدِّدون النون.