مدرجين، ثمَّ تخرج إلى خارج المدينة، فتصل إلى منهل آخر، بوجهين مدرجين، عند قبر النَّفس
الزكية (¬١)، ثمَّ تخرج من هناك، وتجتمع هي وما يتحصل من مصلها في قناة واحدةٍ، إلى البركة التي ينْزلها الحجاج، عند ورودهم وصدورهم، قرب بئر رومة.
عين تُحَنِّس، بضمِّ التاء (¬٢) المثنَّاة فوق، وفتح الحاء المهملة، وكسر النُّون المشدَّدة، وسين مهملة: عينٌ معروفة كانت بالمدينة، للحسين بن عليّ بن أبي طالب ﵃، استنبطها له غلامٌ يقال له: تُحَنِّس (¬٣)، باعها عليُّ (¬٤) بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ﵃ من الوليد بن عتبة (¬٥) بن أبي سفيان بسبعين ألف دينار، قضى بِها دين أبيه، وكان الحسين ﵁ قتل وعليه دينٌ هذا مقداره.
عَينين، هو تثنية عين، وقد تقدَّم آنفاً، لكن بعضُهم يتلفَّظ به على هذه الصيغة في جميع أحواله، فإنَّ الأزهريَّ ذكره في عينان (¬٦) مبسوطاً فقال مبتدئاً:
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 3، ص 977 (SanadKitab #1172, hlm. urut 975)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.